الشيخ أبو الفيض الناكوري
48
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
مورده وطهر حراها . يَعِظُكُمُ اللَّهُ المراد الردع أَنْ تَعُودُوا أو كره عودكم لِمِثْلِهِ لولع معادل له أَبَداً حصرا ما والمراد ما دام حسّكم وحراككم وادراككم إِنْ كُنْتُمْ أهل الإسلام مُؤْمِنِينَ ( 17 ) للّه ولأوامره سدادا لمّا لا وئام له مع الإسلام . وَيُبَيِّنُ اللَّهُ هو الإعلام والمراد الإرسال لَكُمُ الْآياتِ الدول والأعلام أو الأوامر والأحكام لادّكاركم وَاللَّهُ العلّام عَلِيمٌ عالم مصالحكم وأحوالكم كلها حَكِيمٌ ( 18 ) مراع لها حام لرسله طارد ما لا حراء لحالهم . إِنَّ الملأ الَّذِينَ يُحِبُّونَ المراد الرود والروم أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ سطوع العهر ودوره وسط العالم فِي الرهط الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا سدادا ، أعدّ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ مؤلم فِي الدار الدُّنْيا وهو الحدّ لما رموا الطاهر ، وحدّ الرسول ولد ولد سلول ومسطحا أو واحدا سواهما للولع المسطور ، وَ الدار الْآخِرَةِ وهو ورود الساعور لمّا عصوا اللّه وَاللَّهُ يَعْلَمُ أصول الأمور وأسرار الصدور وَأَنْتُمْ أهل الإسلام لا